alaqsa

هشاشة العظام للأطفال.. أسباب وحلول

يُعتبر الكولاجين من المكونات الأساسية للنسيج العظمى، وهو السبب في الحفاظ على صحة العظام ومرونتها، كما أن الكالسيوم هو حجر الأساس والذي يعطى العظم القوة والصلابة التى تحتاجها للحركة.

يمر العظم على مدى حياة الفرد بعملية تسمى «إعادة التشكيل»، حيث تتحلل العظام القديمة وتستبدل بها عظام أخرى جديدة وقوية.

وقد ارتبط مرض هشاشة العظام بالتقدم في العمر، ولكن أكتشف أنه لا يقتصر على كبار السن فقط، بل تجاوز ذلك إلى صغار السن (الأطفال) أيضا.

تُسبب هشاشة العظام بعض المشاكل التى تؤثر بشكل عام على صحة الفرد – أطفال أو كبار السن-، فهى تضعف العظام لدرجة أن أي سقوط أو مجهود بسيط مثل الانحناء أو السعال يمكن أن يسبّب كسورًا.

  • ومن أهم أسبابها لدى الأطفال:
  • إصابة الطفل بمرض السكري أو أمراض الكلى.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • متلازمة كوشينغ.
  • التهاب الأمعاء.
  • مرض العظم الزجاجي.
  • تناول بعض الأدوية وتشمل: مضادات الاختلاج، والستيرويدات القشرية، والأدوية المثبطة للمناعة، والأدوية المضادة للسرطان.
  • التغذية غير الكافية، والتي تسبب نقصاً في فيتامين د والكالسيوم.
  • الإفراط في ممارسة الرياضة، أو عدم تحرك الطفل لفترات طويلة.
  • أعراض هشاشة العظام للأطفال

قد تبدو أعراض هذا المرض صامتة أو مخفية، فهى لا تسبب أى أعراض واضحة يمكنك رؤيتها، ولكن قد يكون للطفل المصاب بهشاشة العظام تاريخ طبي من التعرض لكسور العظام، وتشمل أبرز أعراض هشاشة العظام مجهولة السبب عند الأطفال:

  • آلام أسفل الظهر والورك والقدم..العرج.
  • الحُداب ويقصد به حدوث تشوه في العمود الفقري.
  • الصدر المقعر.

من المهم البدء في العلاج بشكل سريع عند تشخيص المرض لدى طفلك، فقد يسبب المرض بعض المضاعفات في حالة التأخير عن إتباع العلاجات المناسبة ومن هذه المضاعفات:

  • الكسور المتكررة في العظام.
  • ضعف النمو.
  • تقوس العمود الفقري.

ينصح أطباء وخبراء العظام بإتباع سلسلة من الخطوات لمعالجة هشاشة العظام لدى طفلك وهى:

  •  
  • الحرص على علاج أى حالة طبية أساسية لدى الطفل -قد تكون مسببة لهشاشة العظام-.
  • إذا كان الطفل يأخذ أدوية مستمرة يجب الحرص على تغييرها أو تقليل جرعتها إذا أمكن إذا كانت السبب وراء الإصابة بهشاشة العظام.
  • زيادة الكالسيوم في النظام الغذائي للطفل، مثل: إدخال منتجات الألبان كالحليب والجبنة، والخضروات الورقية، والمكسرات، والبقوليات.
  • تعريض الطفل للشمس حوالي 5 – 10 دقائق في الأشهر الدافئة، و30 دقيقة في الأشهر الباردة، للحصول على فيتامين د، بالإضافة لتناول مصادر فيتامين د الغذائية.
  • تناول مكملات الكالسيوم وفيتامين د إذا لزم الأمر.
  • تجنب الكافيين، مثل: القهوة، والشاي، وبعض المشروبات الغازية.
  • الحرص على مشاركة الطفل في تمارين رياضية مناسبة، وفي حالات هشاشة العظام الشديدة، يمكن إعطاء الطفل بعض الأدوية لتعزيز قوة العظام، وأدوية مسكنات للألم في حالات الكسور.

والسؤال الأهم هو كيفية تجنب هشاشة العظام؟

جزء أساسي من العلاج هو كيفية الوقاية من خطر الإصابة بالمرض من الأساس، وبعض طرق علاج هشاشة العظام هى في الأصل طريقة للوقاية، ومنها:

  • التغذية الصحية المتوازنة والتركيز على المواد البروتينية وشرب الحليب بمقدار كوبين يوميا (500 ملليلتر من الحليب).
  • تجنب شرب المشروبات الغازية، فلقد ثبت علميا أن مادة الكافيين الموجودة في المشروبات الغازية مثل «مشروبات الكولا» تعوق امتصاص الفوسفات الضروري لبناء العظام.
  • التعرض لأشعة الشمس غير الحارقة يوميا لمدة 15 – 20 دقيقة، ويجب التنبيه على عدم التعرض لأشعة الشمس في فترات الظهيرة عندما تكون عمودية وذلك تلافيا لحدوث ضربات الشمس.
  • الرياضة اليومية سواء كانت مشيا أو جريا أو سباحة.
  • تناول الكالسيوم وكذلك جرعة وقائية من فيتامين «دي» بمعدل 400 وحدة دولية يوميا إذا تعذر شرب الحليب أو التعرض للشمس.
  • تناول الأغذية التالية تعد مصدرا جيدا لفيتامين «دي» وهي: الكبد، وزيت السمك، والحليب ومشتقاته المعززة بفيتامين «دي».

تُعد هذه النصائح من أهم ما يمكنك اتباعها لحماية طفلك من الإصابة بهشاشة العظام، وتذكر دائماً أن إستشارة الطبيب دائماً هي الحل الأمثل، كما أن التغذية الصحيحة هي أساس الصحة الجيدة.

للمزيد حول الصحة العامة يمكنك متابعة المدونة لمعرفة كل ما هو جديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Popular Post